
أثار تطبيق ذكاء اصطناعي جديد طورته شركة بايت دانس الصينية موجة واسعة من القلق داخل هوليوود. بعد قدرته على إنتاج فيديوهات سينمائية كاملة اعتماداً على نصوص قصيرة فقط. التطبيق، المعروف باسم Seedance 2.0. لا يكتفي بإنشاء صور أو لقطات بسيطة، بل يصنع مشاهد متكاملة تضم شخصيات تتحرك وتتحدث، ومؤثرات صوتية وبيئية عالية الجودة.
خلال ساعات من إطلاقه، انتشرت مقاطع يُزعم أنها صُنعت عبر التطبيق، تظهر فيها شخصيات شهيرة مثل سبايدرمان وديدبول في مشاهد جديدة لم تنتجها أي شركة رسمية. هذا الانتشار السريع أثار غضب استوديوهات كبرى مثل ديزني وباراماونت التي اتهمت الشركة بانتهاك حقوق الملكية الفكرية.
لكن المخاوف تتجاوز الجانب القانوني. فالتطبيق يفتح الباب أمام عصر يستطيع فيه أي شخص إنتاج فيلم كامل دون ممثلين أو فرق تصوير. ما يهدد مستقبل الممثلين وفناني المؤثرات والمخرجين. كما يزيد من مخاطر المحتوى المزيف الذي يصعب تمييزه عن الحقيقي.
يرى خبراء أن ما يحدث جزء من سباق عالمي للسيطرة على أدوات الذكاء الاصطناعي الإبداعي. وأن Seedance 2.0 قد يكون بداية مرحلة جديدة تعيد تشكيل صناعة السينما من جذورها
